محمد بن محمد النويري
237
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
عمران : 37 ] من الترتيب ، والمميلون على أصولهم . وجه التذكير : أنه مسند لجمع مذكر ، والتأنيث : أنه مسند لجمع مؤنث ، أو على تأويل جمع وجماعة ، أو باعتبار الحقيقي والمجازى ، والرسم واحد . ووجه كسر : ( إن ) تضمين ( ناداه ) معنى القول ، أو إضماره بعده ، والهاء مفعوله الأول ، وثانيهما مقدر ، أي : يا زكريا ومن ثم تعين كسر « إن » لئلا يعمل « نادى » في ثلاثة . ووجه فتحهما : تقديره : بأن الله ، والمحل على الخلاف ، وهو ثاني مفعوليه . تتمة : تقدم ترقيق المحراب [ آل عمران : 39 ] للأزرق ، وإمالته لابن ذكوان ، والخلاف في غير المجرور . ثم كمل فقال : ص : كسرا كالاسرى الكهف والعكس ( رضى ) * وكاف أولى الحجر توبة ( ف ) ضا و ( د ) م ( رضى ) ( ح ) لا الّذى يبشّر * نعلّم اليا ( إ ) ذ ( ثوى ) ( ن ) ل واكسروا ش : أي : قرأ القراء كلهم يبشّرك بيحيى [ آل عمران : 39 ] ، ويبشّرك بكلمة منه هنا [ آل عمران : 45 ] [ و ] ويبشّر المؤمنين بالإسراء [ الآية : 9 ] والكهف [ الآية : 2 ] بضم الياء ، وفتح الباء الموحدة ، وتشديد الشين . وعكس مدلول ( رضى ) حمزة والكسائي ، فقرأ بفتح الياء وسكون الباء وضم الشين ، وتخفيفها . وقرأ ذو فاء ( فضا ) حمزة بهذه الترجمة في سورة « مريم » ، وهي مراده ب ( كاف ) ؛ لأنها أول هجائها ( 1 ) - يا زكريا إنا نبشرك بغلام [ الآية : 7 ] ، ولتبشر به التقين [ الآية : 97 ] ، وإنا نبشرك بغلام ( أول ) [ الحجر ] [ الآية : 7 ] ، ويبشرهم ربهم بالتوبة [ الآية : 21 ] . والباقون ( 2 ) بالتشديد كالأولى ، وقرأ ذو دال ( دم ) ابن كثير و ( رضى ) حمزة والكسائي وحاء ( حلا ) أبو عمرو ذلك الذي يبشر الله بالشورى [ الآية : 23 ] ، بالفتح والتخفيف ،
--> ( ( 1 ) في م ، ص : هجاية . ) ( ( 2 ) ينظر : الإملاء للعكبرى ( 1 / 78 ) ، البحر المحيط ( 2 / 447 ) ، التبيان للطوسي ( 2 / 450 ) ، التيسير للدانى ( 87 ) ، تفسير الطبري ( 6 / 368 ) ، تفسير القرطبي ( 4 / 75 ) . )